يغطي المشروع تحليلًا شاملاً لحركة الطيران عبر 322 مطاراً و14 شركة طيران، مع التركيز على كشف الاختناقات التشغيلية، ومعدلات إلغاء الرحلات، ومسببات التأخير الزمني لدعم كفاءة الجدولة وتحسين تجربة المسافرين.
الأهداف:
مراقبة الحجم الكلي والتشغيلي: تتبع إجمالي الرحلات (6M) ومقارنتها بالرحلات المتأخرة (2M) والمُلغاة (90K).
تشريح مسببات التأخير والإلغاء: تحديد الأسباب الرئيسية وراء تعطل الرحلات (عوامل جوية، مشاكل شركات الطيران، أنظمة الطيران الوطنية).
تقييم أداء الشركاء والمسارات: تحديد شركات الطيران الأكثر تأخراً/إلغاءً، ورسم خرائط جغرافية وزمنية لأكثر المسارات والمطارات ضغطاً.
التصفية الديناميكية الذكية: تمكين الإدارة التنفيذية من الفرز الفوري حسب تاريخ الرحلة، شركة الطيران، ومطاري الإقلاع والوصول عبر لوحات مخصصة (Main، Cancelation، Delay).
النتائج الرئيسية:
مؤشر تأخير حرج: تم تسجيل 69 مليون دقيقة تأخير إجمالية موزعة على 2 مليون رحلة متأخرة، مما يعني أن حوالي ثلث إجمالي الرحلات (33.3%) يعاني من مشكلات في الانضباط الزمني.
المسؤول الأول عن الإلغاء: أظهر تحليل أسباب الإلغاء أن العوامل الجوية (Weather) هي السبب المهيمن بنسبة 54.35%، تليها مشاكل شركات الطيران والناقل نفسه (Airline/Carrier) بنسبة 28.11%.
الخطوط الأكثر نشاطاً وضغطاً: تصدرت شركة Southwest Airlines Co. كأعلى ناقل من حيث إجمالي عدد الرحلات، وفي نفس الوقت كانت الأكثر تسجيلاً لحالات الإلغاء والتأخير التشغيلي.
تحليل فئات التأخير: النسبة الأكبر من الرحلات المتأخرة تقع في فئة "On Time" إلى تأخير طفيف جداً، بينما تشكل حالات التأخير الحرجة (أكثر من 60 دقيقة) النسبة الأقل ولكنها الأكثر تأثيراً على دفق الرحلات اللاحقة.
النمط الزمني التراكمي: أظهرت المخططات البيانية الربع سنوية والشهرية تذبذباً واضحاً في معدلات الإلغاء والنمو الشهري (MOM)، حيث سجل شهر فبراير قفزة حادة في معدلات إلغاء الرحلات مقارنة بباقي أشهر السنة نتيجة الظروف الموسمية.